الصفحة الرابعة

موقع مدينة الكاظمية المقدسة

إعداد و تصميم وتنفيذ: د.محمد الحمداني

E-mail: dr_alhemdani@yahoo.com

 

***** أهلاً و سهلاً بكم في أول موقع على شبكة الإنترنت لمدينة الكاظمية المقدسة *****

 الصفحة الرئيسيةالصفحة الأولىالصفحة الثانيةالصفحة الثالثةالصفحة الرابعةالصفحة الخامسةالصفحة السادسةالصفحة السابعةالصفحة الثامنة

 

 

       بسم الله الرحمن الرحيم  

                          { إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيرا }                   

                                                                                                                                                                 صدق الله العظيم  

 

 

           قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) :  

 

                      {  أدّبوا أولادكم على حبي و حب أهل بيتي و القرآن  }         

 

                                                                          صدق رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم )  

 

 

  

     قالوا في الإمام الحسين ( عليه السلام ) :    

     من يعض أقوال خاتم الإنبياء و المرسلين الحبيب المصطفى محمد ( صلوات الله و سلامه عليه و على آله الأطهار ):   

    - عن الحاكم النيسابوري بإسناده عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: رأيت رسول الله (ص) وهو حامل الحسين بن علي (ع) وهو يقول: (اللهم إني أحبّه فأحبّه). 

    - وفي رواية أخرى للحاكم بإسناده عن أبي هريرة قال:(خرج علينا رسول الله (ص) ومعه الحسن والحسين هذا على عاتقه، وهذا على عاتقه، وهو يلثم هذا مرة، وهذا مرة، حتى انتهى إلينا فقال له رجل:يا رسول الله إنك تحبهما؟! فقال: نعم من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني). 

   - عن ابن عباس قال:لما نزلت (لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى). قالوا: يا رسول الله ومن قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال: (علي وفاطمة وابناهما).   

    - عن يعلى بن مرة قال: كنا مع رسول الله (ص) فدعينا إلى طعام فإذا الحسين يلعب في الطريق فأسرع النبي (ص) أمام القوم، ثم بسط يديه فجعل إحدى يديه في ذقنه والأخرى بين رأسه وأذنيه، ثم اعتنقه، فقبله، ثم قال: (حسين مني وأنا منه أحب الله من أحبه، الحسن والحسين سبطان من الأسباط). 

      - عن أنس بن مالك قال:سمعت رسول الله (ص) يقول:(نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة، أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي).  

    - عن سلمان قال: قال رسول الله (ص) للحسن والحسين (ع): (من أحبهما أحببته، ومن أحببته أحبه الله، ومن أحبه الله أدخله جنات النعيم، ومن أبغضهما أو بغى عليها أبغضته، ومن أبغضته أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله عذاب جهنم وله عذاب مقيم).   

    - عن حذيفة قال: رأينا في وجه رسول الله ‚ السرور يوماً من الأيام فقلنا: يا رسول الله لقد رأينا في وجهك السرور قال: (وكيف لا أسر وقد أتاني جبريل (ع) فبشرني أن حسناً وحسيناً سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما أفضل منهما). 

    - عن زيد بن أرقم قال: قال النبي (ص) لعلي وفاطمة والحسن والحسين: (أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم).   

    - عن عبد الله بن عمران أن رسول الله (ص) قال: (إن الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا).   

    - عن جابر بن عبد الله قال: بينما رسول الله (ص) ذات يوم بعرفات وعلي تجاهه إذ قال له رسول الله (ص):(أدن مني يا علي خلقت أنا وأنت من شجرة، صنع جسمك من جسمي، خلقت أنا وأنت من شجرة: فأنا أصلها، وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها،فمن تعلّق بغصن منها أدخله الله الجنة).   

    - عن ميناء بن ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف أنه قال: ألا تسألون قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل، قال رسول الله (ص):( أنا شجرة، وفاطمة أصلها أو فرعها، وعلي لقاحها، والحسن والحسين ثمرها، وشيعتنا ورقها، فالشجرة أصلها في عدن، والأصل والفرع واللقاح والورق والثمر في الجنة ).   

    - عن أمير المؤمنين (ع) قال: زارنا رسول الله (ص) وبات عندنا والحسن والحسين (ع) نائمان فاستسقى الحسن فقام رسول الله (ص) إلى قربة لنا يعصرها في القدح ثم جاء يسقيه فناول الحسن، فتناول الحسين ليشرب فمنعه وبدأ بالحسن فقالت فاطمة (ع) يا رسول الله كأنه أحبهما إليك، قال: إنه استسقى أول مرة، ثم قال رسول الله (ص) إني وإياك وهذين وهذا الراقد ـ يعني علياً ـ يوم القيامة في مكان واحد.   

    - قال رسول الله (ص) لأمير المؤمنين (ع):( إن أول أربعة يدخلون الجنة أنا وأنت والحسن والحسين، وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرارينا، وشيعتنا عن أيماننا وعن شمائلنا ).   

    - عن سلمان قال: دخلت على النبي (ص) وإذا الحسين (ع) على فخذه وهو يقبل عينيه ويلثم فاه ويقول:( إنك سيد ابن سيد أخو سيد أبو سادة، إنك إمام ابن إمام، أخو إمام أبو أئمة، إنك حجة ابن حجة، أخو حجة أبو حجج تسع من صلبك، تاسعهم قائمهم ).   

    - ومما رواه الكنجي الشافعي بإسناده عن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عن ربيعة السعدي قال: لما اختلف الناس في التفضيل رحّلت راحلتي وأخذت زادي وخرجت حتى دخلت المدينة، فدخلت على حذيفة بن اليمان فقال لي: ممن الرجل؟ قلت: من أهل العراق، فقال: من أي العراق؟قلت: رجل من أهل الكوفة، قال: مرحباً بكم أهل الكوفة.قال: قلت: اختلف الناس علينا في التفضيل فجئت لأسألك عن ذلك.فقال: على الخبير سقطت، أما إني لا أحدثك إلا ما سمعته أذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي، خرج علينا رسول الله (ص) كأني أنظر إليه كما أنظر إليك الساعة، حامل الحسين بن علي (ع) على عاتقه، كأني أنظر إلى كفه الطيبة واضعها على قدمه يلصقها إلى صدره فقال:أيها الناس لأعرفن ما اختلفتم فيه من الخيار بعدي: ( هذا الحسين بن علي خير الناس جداً وجدة، جده رسول الله (ص) سيد النبيين، وجدته خديجة بنت خويلد سابقة نساء العالمين إلى الإيمان بالله ورسوله.هذا الحسين بن علي خير الناس أباً، وخير الناس أماً، أبوه علي بن أبي طالب أخو رسول الله ووزيره وابن عمه وسابق رجال العالمين إلى الإيمان بالله ورسوله، وأمه فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين.هذا الحسين بن علي خير الناس عماً وخير الناس عمة، عمه جعفر بن أبي طالب المزين بالجناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء، وعمته أم هاني بنت أبي طالب.هذا الحسين بن علي خير الناس خالاً، وخير الناس خالة، خاله القاسم بن محمد رسول الله ‚ وخالته زينب بنت محمد.ثم وضعه على عاتقه فدرج بين يديه وجثا ثم قال: أيها الناس هذا الحسين بن علي جده وجدته في الجنة، وأبوه وأمه في الجنة، وعمه وعمته في الجنة وخاله وخالته في الجنة وهو وأخوه في الجنة، إنه لم يؤت أحد من ذرية النبيين ما أوتي الحسين ابن علي ما خلا يوسف بن يعقوب (ع) ).

    - أخرج الهيثمي في مجمعه والطبراني في معجمه بإسناد حسن عن ابن عباس أنه قال: كنت عند النبي (ص) وعلى فخذه الأيمن الحسين (ع) وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم (ع)، وهو يقبل هذا تارة وذاك تارة أخرى، إذ هبط جبرئيل (ع) فقال: يا محمد إن الله يقرأ عليك السلام وهو يقول: لست أجمعها لك، فافد أحدهما بصاحبه، فنظر النبي (ص) إلى ابنه إبراهيم فبكى، ونظر إلى الحسين وبكى، ثم قال: إن إبراهيم أنه إذا مات لم يحزن عليه غيري، وأمُّ الحسين فاطمة وأبوه علي بن أبي طالب ابن عمي ودمي، ومتى مات حزنت عليه ابنتي وحزن ابن عمي وحزنت أنا، وأنا أوثر حزني على حزنهما، فقبض إبراهيم بعد ثلاث، وكان النبي (ص) إذا رأى الحسين مقبلاً قبله وضمه إلى صدره وشف ثناياه وقال: فديته بابني إبراهيم.   

    - عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله (ص): لما استقر أهل الجنة في الجنة قالت الجنة: يا رب أليس وعدتني أن تزينني بركنين من أركانك؟ قال: ألم أزينك بالحسن والحسين؟ قال:فماست الجنة ميساً كما تميس العروس.   

    - عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص): ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوباً: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي حب الله، الحسن والحسين صفوة الله، فاطمة أمة الله، على باغضهم لعنة الله.

    - عن عبد الله بن العباس قال: سئل النبي (ص) عن الكلمات التي تلقى آدم من ربه فتاب عليه، قال: سأله: (بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي) فتاب عليه. 

      الإمام الحجة ( عجل الله فرجه الشريف ):    

     (فلئن أخرتني الدهور و عاقني عن النصر المقدور، و لم أكن لمن حاربك محارباً، و لمن نصب لك العداوة مناصباً، فلأندبنّك صباحاً و مساءاً و لأبكينّ بدل الدموع دمّاً حسرة عليك).   

 

     الشهيد السعيد آية الله العظمى السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره): 

     (قد كان و ما زال و سيبقى الحسين -ع- و ثورته في ضمير الأمة حساً نابضاً على مختلف المستويات ليلهم الأجيال روح الثورة و التضحية و الخلاص). 

 

     انطوان بارا ، مسيحي:


  
 - ( لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبر، ولدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين ).  

   -  (لم تحظ ملحمة إنسانية في التأريخين القديم و الحديث بمثل ما حظيت به ملحمة الإستشهاد في كربلاء). 


   
  المستشرق الإنجليزي ادوارد بروان :


  
  (وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها).   


  
  الكاتب الإنجليزي المعروف كارلس السير برسي سايكوس ديكنز :  


  
 - (إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام).   

    -  (حقاُ إن الشجاعة و البطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة على درجة بحيث دفعت كل من يقرأها أو يسمعها لأن يثني عليها لا إرادياُ). 


 
 الهندوسي والرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي تاملاس توندون :  


 
  (هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الإمام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري، وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد، وتذكر على الدوام).  


   
  الزعيم الهندي غاندي:  


 
 - (لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء واتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بد لها من اقتفاء سيرة الحسين).

    - (تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماُ فأنتصر). 


  
  موريس دوكابري:  


  
  (يقال في مجالس العزاء أن الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلط ونزوات يزيد، إذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نير الاستعمار، وأن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة).  


  
  توماس ماساريك:   


  
  (على الرغم من أن القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح، إلا أنك لا تجد لدى أتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى أتباع الحسين (ع) لا تمثل إلا قشة أمام طود عظيم).  


  
  العالم والأديب المسيحي جورج جرداق:  
 

     (حينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء، وكانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرة أخرى أيضا(ً.  


 
  المستشرق الإنجليزي السير برسي سايكوس :  


 
(حقاً إن الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة، على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى إطرائها والثناء عليها لا إرادياً. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتاً عالياً وخالداً لا زوال له إلى الأبد).

      الباحث جون آشر:  

       ( إنّ مأساة الحسين تنطوي على أسمى معاني الإستشهاد في سبيل العدل الإجتماعي).    

 

    للإتصال بنا : 

    د. محمد الحمداني. 

                                                                               E-mail: dr_alhemdani@yahoo.com 

الصفحة الثامنة الصفحة السابعة الصفحة السادسة الصفحة الخامسة الصفحة الرابعة الصفحة الثالثة الصفحة الثانية الصفحة الأولى الصفحة الرئيسية

 

This site was last updated 02/26/06

This site is being hosted on NetColony.com. Any content shown on the personal pages of this site are NOT the responsibility of NetColony.com. Any improper content will be deleted promptly upon notification of such. Please report any fraud content to fraud@netcolony.com immediately. Thank you!