موقع الاعظمية الاولموقع الاعظمية الاولموقع الاعظمية الاول

أهلا بكم في موقع الأعظمية الأول...أول موقع إلكتروني دولي لمدينة الاعظمية على شبكة الإنترنت..............أهلا بكم في موقع الاعظمية الاول ..أول موقع إلكتروني دولي لمدينة الأعظمية على شبكة الإنترنت

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محو الامية



في 11/تشرين الأول 1924 قدم أهالي الاعظمية مذكرة إلى المعهد العلمي ببغداد يطالبون فيها بفتح مدرسة مسائية لمكافحة الأمية في الاعظمية وقعها 32 شخصية أعظمية .. وقد استجاب المعهد العلمي لهذا الطلب وفتحت المدرسة ، وكانت في بيت الأستاذ عطا أمين رحمه الله قرب حمام الاعظمية القديم ، وتولى التعليم في تلك المدرسة الشيخ محمد وحيد الدين والأستاذ إبراهيم حمدي الاعظمي .

وبتاريخ 10/1/1925 افتتحت مدرسة أخرى لتعليم البنات من الأميات في الاعظمية .

 

 

 



أولى مدارس الاعظمية



إن أول مدرسة رسمية افتتحت في الاعظمية بعد سقوط الحكم العثماني عام 1917 كانت " المدرسة الاعظمية الابتدائية " وقد افتتحت في محلة النصة ( دار الحاج محمد مهيدي ) والد السيد عبدالهادي أفندي وسيد نعمان .

وافتتحت أول مدرسة للبنات بداية الثلاثينات من القرن الماضي هي مدرسة " الخنساء الابتدائية للبنات " وتقع في بيت سيد نعمان الحاج محمد الاعظمي في محلة النصة .

أما المدارس المتوسطة فان أول مدرسة متوسطة افتتحت عام 1939 في بناية " ثانوية الاعظمية للبنات حاليا " .. ثم انتقلت إلى بنايتها الحالية قرب المقبرة الملكية .

 

 

 


أول مدرسة للبنات في الاعظمية



في مايس 1921 أقيم احتفال في مدرسة الاعظمية الابتدائية الرسمية .. تحدث فيه المرحوم الحاج نعمان أفندي الاعظمي واستنهض همم الحاضرين لتأسيس مدرسة للبنات في الاعظمية ، قوبل اقتراحه هذا بالهتاف والاستحسان وتبرع الحضور بمبالغ مختلفة كان مجموعها 1054 دينارا وهو مبلغ كبير آنذاك .

 

 




إعدادية الاعظمية للبنين


تعتبر إعدادية الاعظمية للبنين من الصروح العلمية والشواهد الحضارية والإرث الوطني القومي لما لهذه المؤسسة التربوية من تاريخ لأكثر من سبعة عقود من الزمن. حيث تأسست في عام 1937 وكانت تسمى آنذاك ثانوية الاعظمية للبنين وكانت تحتل بناية كلية العلوم سابقا كلية التربية ابن الهيثم حاليا، وانتقلت إلى بنايتها الحالية بالأربعينات من القرن الماضي بعد أن تركتها كلية الملك فيصل.

بالإضافة إلى دورها العلمي كان لثانوية الاعظمية للبنين الدور الريادي في الحركة السياسية الوطنية وفي جميع المناسبات حيث كان طلابها سباقون للمشاركة في جميع النشاطات التي تعبر عن وطنية الموقف وثوابت الأمة في التحرير وبناء الدولة الحديثة. حيث قدمت شواهد حية على ذلك فقد انطلقت وثبة كانون 1948 من شارع الشباب حيث التحم طلاب ثانوية الاعظمية بطلاب دار المعلمين الابتدائية لتلحق بهم الجماهير النسوية بقيادة رائدات النضال الوطني في ثانوية الاعظمية للبنات لتصبح كتل بشرية تأخذ طريقها ضمن المسيرة التي انطلقت من ساحة الإمام الأعظم متوجه إلى بغداد مقر الدولة والوزارات حيث قدمت ثانوية الاعظمية للبنين وعلى مذبح حرية هذا الوطن وفي معركة الجسر الخالدة خيرة أبناءها، حيث استشهد قيس الآلوسي وشمران الياسري ورشيد إبراهيم.

كما شارك طلاب ثانوية الاعظمية المناضلين طلاب دار المعلمين الابتدائية بالاعتصام البطولي عام 1956 لنصرة ثورة الجزائر، ولم تكن فلسطين قضية العرب المركزية بعيدة عن مشاركة طلاب ثانوية الاعظمية لجماهير شعبنا بالوقوف لنصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وفي 1961/3/28 تقاطر مئات من طلاب إعدادية الاعظمية إلى ساحة الإمام الأعظم لشد ازر سواق السيارات في اضرابهم البطولي للاحتجاج على زيادة اسعار البنزين حيث قدم طلاب ثانوية الاعظمية خيرة أبنائها شهداء على مذبح قضية الشعب العادلة في مقاومة الدكتاتورية حيث سقط الشهداء عبد الرزاق موسى ومؤيد الملاح وصلاح عبد القادر وغيرهم.

مقدمة لابد منها لإظهار التاريخ المشرق والناصع لوطنية الاعظمية وطلاب ثانوية الاعظمية وعبر تاريخها الحافل بالنضال..

وبعد.. لقد تخرج من هذا الصرح العلمي والحضاري رجال دولة وفكر وعسكريين قادوا الدولة والجيش.

كان لجريدة أهالي الاعظمية لقاء مع الأستاذ عبد الوهاب عبد الستار الشيخلي مدير إعدادية الاعظمية الحالي والذي أزاح غبار التاريخ عن وجه هذا الصرح الحضاري الثقافي.

وبدأ الأستاذ الشيخلي حديثه قائلا:

تأسست ثانوية الاعظمية للبنين والتي تسمى حاليا باعدادية الاعظمية للبنين عام 1937 وكان أول مدير لها هو المرحوم الأستاذ صادق الخوجه الذي استمر في إدارتها حتى عام 1949.

ومن المدراء الذين تعاقبوا على إدارتها بعد الأستاذ الخوجه الأساتذة.. نعمان بكر التكريتي، ناجي الدوري، عبد الكريم النعيمي، ممدوح الآلوسي، عبد الجبار الآلوسي، ماجد عبد الحليم، عبد الستار عبد المجيد لطفي، واصف عمر خطاب، محمد رشيد المعاضيدي، عبد الهادي عبد الله البلداوي، غانم داود سلمان، علي هادي الجعفري، وأخيرا مديرها الحالي الأستاذ عبد الوهاب عبد الستار الشيخلي.

وأضاف كانت البداية بسيطة مقارنة بالوضع الحالي حيث كان عدد طلاب ثانوية الاعظمية للبنين عند التأسيس لا يتجاوز 200 طالبا إذا ما علمنا إنها كانت تضم طلاب المرحلتين المتوسطة والإعدادية بفرعيها العلمي والأدبي، واليوم يتجاوز عدد طلاب الإعدادية ولطلبة الإعدادية فقط وللفرع العلمي حصرا 1460 طالبا، وان عدد غرف المدرسة بحدود 40 غرفة، منها 23 غرفة قاعات للتدريس و5 غرف مستخدمة من قبل الإدارة، ويوجد بالمدرسة 3 مختبرات علمية، مختبر للكيمياء وآخر للأحياء والثالث لعلم الفيزياء، كما هناك مختبر للصوت لتعليم اللغات إضافة إلى مختبر للحاسوب وأضاف السيد الشيخلي انه نتيجة الزخم الحاصل فان كل شعبة من شعب المدرسة تضم ما بين 60-67 طالبا وهذا بالطبع مخالفا للمعتاد والأساليب الدراسية الحديثة.

وعن أول طالب سجل اسمه في سجلات المدرسة فهو الطالب قيصر عبد الرحمن حسن وان أول طالب تخرج منها فهو الطالب إبراهيم خليل الاعظمي.

أما الطلاب الأوائل الذين تخرجوا من الإعدادية فهم:


ساجد إبراهيم الدليمي، شكري احمد شكري، ماهر طاهر رشيد، منذر زكي الصالحي، نجيب علي حميد الكبيسي، سرور كمال سلمان الراوي، عبد الكريم فاضل الطائي، اتحاد احمد عبد الصاحب، سامح سعيد حسين، وعمر عاكف خليل.

وعن بعض الشخصيات التي برزت بالحياة العملية من خريجي إعدادية الاعظمية فقد ذكر الأستاذ الشيخلي منهم:

د. مؤيد البدري، د. طبيب ليث الكندي، د. طبيب زهير عبد الله العزاوي، د. طبيب خلدون حلمي، د. طبيب عادل العطار، د. طبيب حسن بغدادي، عصام الجلبي، نزار حمدون سعيد، د. هاشم الدباغ، د. بشار عواد معروف، د. حقي اسماعيل بربوني، عبدالخالق احمد السامرائي، د. رشيد عبد الرحمن العبيدي، عوض فخري كاظم، غسق فاضل الفضلي، صبيح الكبيسي، فاروق صبري عبدالقادر، محمد عبد اللطيف، وجدي ناجي، سهيل اسماعيل حقي.

أما عن المشاكل التي تعاني منها الإدارة وسير العملية التدريسية بالإعدادية فقد أجابنا الأستاذ الشيخلي بان معاناتنا تكمن في الزخم المتقدم سنويا من خريجي المدارس المتوسطة في الاعظمية وعدم إمكانية قبولهم 100% إلا بحدود الطاقة الاستيعابية يحددنا في ذلك عدد الشعب والكادر التدريسي ورغم ذلك فأننا نقبل أعدادا خلاف القواعد التربوية والعلمية السليمة ولهذا نرى إن عدد طلاب الشعبة الواحدة يزيد على الستين طالبا، وأضاف إن إمكانية التوسع موجودة إذا ما توفر الدعم المادي والتخصيصات المالية لبناء طابق ثان فوق البناء الحالي وبذلك يضاعف عدد الصفوف والقاعات وبالتالي نزيد من عدد المقبولين.

في الحقيقة إن بناية الإعدادية لازالت على وضعها وتصميمها وشكلها العام منذ تأسيسها إلا أن يد الاعمار والتحسينات والإضافات قد امتدت إليها في الثمانينات من القرن الماضي وتوقفت منذ عقدين من الزمن إلا من بعض الإصلاحات الضرورية.

وبهذا اختتم حوارنا مع الأستاذ عبد الوهاب عبد الستار الشيخلي مدير إعدادية الاعظمية للبنين، ودعناه وتمنينا له وللكادر التدريسي كل الموفقية في مهمتهم الوطنية في إعداد الأجيال القادمة ورفد الحياة بعناصر جيدة لديمومتها واستمرارها، خدمة للصالح العام، ومستقبل الوطن، العراق.
 

 

 

 

 

ثانوية كلية بغداد للبنين

 



زيارة الى كليـة بغداد

الدكتورة بلسم عبد الكريم هانىء




في صبيحة يوم الأثنين 6/12 /2004زرنا كلية بغداد.. تلك المدرسة المتميزة التي خرجت على مدى أجيال العديد من الأسماء الرنانة التي احتلت مكانتها المتميزة في كافة الميادين والمجالات المختلفة.. فالتقينا مدير المدرسة الذي استقبلنا بصدر رحب رغم زحمة مشاغله، ومشاكل المدرسة وحيرة الادارة على البنزين والكاز للمولدة والباص، وقلقهم من احتمالية انقطاع الطلبة عن الدوام بسبب أزمة البنزين التي يمر بها قطرنا الغالي.. فحدثنا عن الكلية قائلاً:

نبذة عن الكلية

انشئت كلية بغداد عام 1932 من قبل الجمعية العلمية العراقية الامريكية / جمعية الاباء اليسوعيين

Society of Jesuit وكان فيها خليط من الاساتذة الاجانب والعرب والعراقيين، لحين تعريقها عام 1969

أما مساحتها فهي 37 دونم، تضم ملاعبا لكرة القدم والتنس والسلة مع مختبرات متخصصة للكيمياء والفيزياء واللغات والحاسبات، ومكتبة متميزة إضافة الى الصفوف طبعاً..

عدد المدرسين فيها حاليأ 108 مدرس ومدرسة، ( 36 مدرسة و72 مدرس )

عدد الطلبة في المدرسة 1667 طالب بواقع 40 طالب في الصف للمرحلة المتوسطة و37 طالب للمرحلة الإعدادية، وبمعدل 6 شعب في المرحلة الواحدة..

أما في السابق، فكان عدد الشعب يبدأ بـ 11 شعبة في الصف الاول، تتقلص تدريجياً لتصل الى 3 شعب في الصف الخامس أو السادس الثانوي بسبب الغربلة التي تجرى على الطلبة خلال سني الدراسة، فقد كان الآباء (الفاذرية) صارمين جداً في تعاملهم مع الطلبة وأخطاءهم، فيلجأون الى نقل الطلبة لدى تخطيهم القوانين..

أما اليوم، فإننا نتجنب نقل طلابنا إلا بعد استنفاذ كل السبل المتاحة لاصلاح الخلل، فهم أبناؤنا الذين يستحقون منا بذل الجهود لتقويم خطئهم، بحسب نوع الخطأ المرتكب، وتأريخ الولد وسلوكه المعروف، لتقرير نوع العقوبة التي توجه للطالب، فالعقوبة ليست لأذية الطالب وضرره بقدر ما هي لحماية سمعة المدرسة والطلبة ، لأننا لا نرتضي الاساءة الى كذا طالب لخاطر عيون طالب واحد..

علماً بأن ضوابط وتعليمات مدرستنا تقضي بنقل الطالب من المدرسة في حالة رسوبه في أي مرحلة دراسية، أو حصوله على أقل من65 % عندنا، حسب قانون مدارس المتميزين وكلية بغداد الذي جمد العمل به في العام الماضي ثم أعيد اعتماده لهذا العام ..

 



شعار المدرسة الحديث والقديم



نظام القبول في المدرسة..

معروف عن كلية بغداد أنها لاتقبل الطلبة الا في الصف الاول متوسط، بعد خضوع المتقدمين الى امتحانات القبول الخاصة ، والتي نحرص على اعتمادها كأساس لقبول الطلبة، بغض النظر عن الرقعة الجغرافية..

وغالباً ما نتعرض للضغوط من الجهات التي تتوسط لقبول الطلبة.. ولكننا نحرص دائماً على الالتزام بضوابط القبول وعدم الحياد عنها قيد أنملة .. فهذا هو القانون الذي يجب أن يتفهم الناس تفاصيله، ولا يزعلوا من تطبيقه، عليهم أن يقنعوا بنصيبهم .. فهذه الضوابط وحدها تكفل استمرار نجاح كلية بغداد وتميزها .. عليهم أن يفهموا ان الواسطة لا تنفع في كل شئ، وإنها ستربك عمل المدرسة والادارة في حالة الاستجابة لها، لذلك نرفضها في نظام القبول، كما نرفضها في توزيع الطلبة على الشعب انطلاقاً من مبدأ ان الطالب اذا توسط لنقله الى شعبة صديقه، فإنه يريد أن يتحدث معه أثناء الدرس، وهذا ما نرفضه أصلاً.. ثم إن شعبنا لاتختلف في المستوى الدراسي الواحدة عن الأخرى.. فالتنقلات بين الشعب سنوياً، تحصل تبعا لتسلسل المعدلات في الامتحان والتي يفرزها الكومبيوتر.. فتجدينا بعد أخذ كفاية الشعبة الأولى ( شعبة أي ) من التسلسلات الأولى للطلبة، نلجأ الى التوزيع الأفقي للمعدلات على الشعب، فتكون الشعب كلها متساوية في المستوى، من شعبة بي الى شعبة أف ، فلو اكتفت شعبة أي بمعدلات التسعين مثلا فإن بقية المعدلات ستقسم على الشعب الباقية سواسية، فتكون النتيجة أن الشعب كلها تكون بذات المستوى عدا شعبة( أي ) التي تتميز وحدها عن بقية الشعب..



إدارة الكلية

توالى على ادارة المدرسة ابتداءً من عام 1969 المدراء التالية أسماؤهم:
جمال حسين أحمد الآلوسي/ حمد عبد المجيد محمد الكبيسي/ سليمان داود عبد الجعفري/ صبحي أحمد حسن العاني/ عبد الرحيم أسود محمود/ فازع ربيع حسين العاني/ قتيبة عبد الواحد حسن الدروبي/ خلف ابراهيم مرهج/ د. ليث فالح القصاب/ محمد فارس عبد العزيز/ موفق توفيق السمعاني/ عناد جبار عبد الحمود الدليمي/ صباح محمد يحيى المصرف/ سرمد محمد فوزي مصطفى.. أما مديرها الحالي فهو الأستاذ يعقوب يوسف مهدي الخفاجي من مواليد بغداد عام 1946

جده صاحب مدرسة الملا مهدي في الكرادة والتي خرجت الكثير من الشخصيات المعروفة في البلد

متزوج وأب لثلاثة بنات وولد، وجد لأربعة أحفاد وحاليا أب لـ 1767 طالب

أكمل دراسته الثانوية في إعدادية الشرقية، ثم أخذ البكالوريوس علوم حياة من كلية العلوم جامعة بغداد عام 1970

كان من المتفوقين في دراسته، وقد التحق بالتدريس في كلية بغداد بعد تخرجه، حيث باشر فيها يوم 28/9/1970 كمدرس

بايولوجي، ومما يذكر أن سنته كانت الأولى التي حققت فيها الكلية نسبة نجاح 100 % في البكالوريا، حيث نجح كل الطلبة في الدور الأول عدا الطالب علي سعدون الخضيري الذي نجح بقرار، فكرم على أثر ذلك، لأن الكلية كانت تشكو من عدم تحقيق نسبة نجاح في البكالوريا بسبب الدراسة باللغة الانكليزية وخصوصاً في الأحياء للدراسة المتوسطة..



موقفهم من الدروس الخصوصية

اهتمت المدرسة بموضوع الدروس الخصوصية التي تثقل كاهل أهالي الطلبة.. فجمعنا تعهدات خطية من المدرسين بعدم إعطاء الدروس الخصوصية لطلبة المدرسة، وعلى الطلبة أن يفهموا بأنهم لو أرادوا معدل 100 في المادة، فعليهم اخذه من داخل الصف وليس من خارجه.. أما اذا احتاج الطالب للمساعدة في درس ما فبإمكانه أخذ ما يشاء من الدروس بعيدا عن مدرسي مدرستنا، للحفاظ على العلاقة الطبيعية بين المدرس والطالب بعيدة عن المادة ومشاكلها..



المشاكل التي تعاني منها المدرسة

ـ المشكلة الرئيسية أن الدراسة عندنا باللغة الانكليزية ولكن امتحانات البكالوريا باللغة العربية، مما يعرض الطلبة الى الصعوبات في هذا المجال.. والمشكلة أن كل ما يخص هذا الموضوع بحاجة إلى دراسة، ففي السابق كانت المدارس التبشيرية التي تعد كلية بغداد من ضمنها، تستلم طلبتها من الحضانة والابتدائية اللتان تستخدمان اللغة الانكليزية.. فيأتي الطالب مهيأ لاستيعاب الدروس بالانكليزية، أما اليوم فانهم يأتون من المدارس الاعتيادية فيلاقون الصعوبات في الصف الأول، ولكننا نحرص على تعويدهم على اللغة الانكليزية واستخدامها، ولا نوافق على لجوء الأساتذة الى استخدام خليط العربي مع الانكليزي لتبسيط المادة، كما حصل مع أحد أساتذة الفيزياء الذي قال: ( جا هو المومينتم غير حاصل ضرب الماس بالسبيد) ويقصد بها أن الزخم هو حاصل ضرب الكتلة × السرعة، فاستخدام المصطلح بالانكليزي مع شرح الموضوع بالعربي، لا يفيد الطالب بل يضيعه، لذلك نتجنبه دائماً..

ـ أما بقية مشاكلنا فقد لا تختلف المدارس الأخرى من حيث المضمون، إلا أنها أشد بالنسبة لنا، فمساحة الكلية الشاسعة تجعلها بحاجة إلى الكثير من المبالغ لإصلاحاتها، فمع أنه تم صرف المبالغ لتطوير المباني، لا زلنا بحاجة الى الكثير من الإصلاحات للملاعب بالذات، ولاقتلاع النخلات العالية والمعرضة للانكسار أمام الريح العاتية، وغيرها من الأمور التي تنتظر دورها ..


طموحاتنا المستقبلية

نطمح لجعل امتحان الطلبة في البكالوريا باللغة الانكليزية أسوة بمدارس المتميزين التي جربت ذلك في العام الماضي ونجحت في تجربتها..

كما نطمح اقتناع المسؤولين باستخدام نظام المعاملات في احتساب الدرجة بالبكالوريا لغرض القبول في الكليات، وذلك بتقسيم الطلبة الى قسمين قسم خاص بدراسة المجموعة الطبية التي تشمل الطبية وطب الأسنان والصيدلة والطب البيطري وأقسام البايولوجي في الجامعات، ليحسبوا دروس الكيمياء والأحياء بمعدل 8 حصص، دوناً عن باقي الدروس، فعند احتساب الدرجة تضرب درجة الأحياء مثلاً × 8 بينما الرياضيات × 2، أما طلبة القسم الثاني الخاص بالهندسيات، فيتم التركيز عندهم على دروس الرياضيات والفيزياء وهكذا ، فهذا النظام يركز على دروس الاختصاص، وهو نظام جيد في تحسين مستويات الطلبة حسب التخصص المطلوب، وقد قدمنا دراسة خاصة بهذه الطريقة الى وزارة التربية للنظر بها ..

 

 

 

 

 
    

 

This site is being hosted on NetColony.com. Any content shown on the personal pages of this site are NOT the responsibility of NetColony.com. Any improper content will be deleted promptly upon notification of such. Please report any fraud content to fraud@netcolony.com immediately. Thank you!