موقع الاعظمية الاولموقع الاعظمية الاولموقع الاعظمية الاول

أهلا بكم في موقع الأعظمية الأول...أول موقع إلكتروني دولي لمدينة الاعظمية على شبكة الإنترنت..............أهلا بكم في موقع الاعظمية الاول ..أول موقع إلكتروني دولي لمدينة الأعظمية على شبكة الإنترنت

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الحاج عبد الرزاق محسوب

 



    

   ولد الحاج عبد الرزاق محسوب في  الأعظمية  وذلك سنة 1875م حيث سماه أبوه عبد الرزاق ولقبته أمه (محسوب) بالدعاء له بدوام احتسابه بين أقرانه لولادته بعد خمس بنات وكونه الابن الوحيد لأبويه.

 وهو من أسرة قديمة في الأعظمية لها صلة قربى مع جميع أسر الأعظميين القديمة ومن عشيرة العبيد

. وقد دخل المدرسة الإبتدائية ولم يتمها بعد أن تعلم مبادئ القراءة والكتابة فيها. حيث تركها وانصرف ينمي رغبته في تعلم إحدى الحرف الصناعية. حيث اختار حرفة النجارة. فأبدى فيها براعة متناهية.

وقد مارس هذه المهنة حتى اندلاع الحرب العالمية الأولى.

 

 

 

 

قصته مع المدفع العثماني

 

عند اندلاع الحرب العالمية الاولى ،أرسل الحاج عبد الرزاق كجندي إجباري مع القوات العثمانية لمحاربة الإنكليز في جنوب العراق واشترك في معركة (الحويزة) ... وعندما انتصر العثمانيون في هذه المعركة وغنموا من الإنكليز مدفعين كبيرين كانت القوات البريطانية قد جردت أحدهما من جميع آلاته الدقيقة ومنها (القامة) وبالنظر لعدم توفر الأسلحة الحديثة لدى القوات العثمانية فقد حاولت هذه القوات الاستفادة من هذا المدفع ولذلك عرضته على مهندسيها المختصين بصناعة الأسلحة فقرروا عدم صلاحه وعدم إمكان تصليحه لتعذر توفر الآلات المفقودة وعدم تمكن المعامل العثمانية من صنعها..

. وقد دفعت الحمية الدينية المرحوم عبد الرزاق فطلب إلى السلطات العسكرية قبول استعداده لصنع نواقص المدفع المذكور على مسؤوليته الخاصة واحتماله عقوبة الإعدام في حال فشل مهمته في هذا الشأن.

 وبعد مراجعات طويلة ومتعددة وإلحاح متزايد وافقت السلطة العسكرية على طلبه في عمل وصناعة الأدوات المفقودة على أن يباشر عمله هذا في معمل (العبخانه) في بغداد.

 وبعد عراقيل كثيرة وضعها في طريقه المهندسون ومدراء المعمل ، أتم بنجاح صنع جميع الآلات الناقصة في المدفع، وأجريت تجربته بنجاح في الأعظمية خلف ثكنة الخيالة وبحضور القائد يوسف ضياء بك وغيره من كبار العسكريين وجمع غفير من الأهالي.

 

 

 

 

قصته مع ساعة الاعظمية

 

قام الحاج عبد الرزاق محسوب بالتعهد لتصليح ساعة الاعظمية يوم اهديت من الحضرة الكيلانية عام 1921..فلما وجد عطلها كبيرا ولم تعد صالحة اقترح على الأوقاف قيامه بصنع ساعة مثلها وتعهد بإنشاء ساعة جديدة..ولمزيد من التفاصيل طالع قصة ساعة الاعظمية...وبعد عمل مضن دؤوب دام 8 سنوات ونصف بمساعدة اولاده طلب من ادارة الاوقاف تسلمها هبة منه لوجه الله، وطلب القيام ببناء البرج المناسب لها..وتم بناء برج الساعة عام 1958م..ثم نصبت..وبقيت الساعة منتظمة العمل منذ نصبها وحتى عام 2003م حينما غزا الأميركان بلدنا واحتلوا بغداد ودمروا بندول الساعة يوم 10نيسان 2003م ....وقد قام ديوان الوقف السني وعدد من الشركات بإعادة ترميم البرج ..فيما قام ثلاثة من عائلة محسوب هم (د.صالح عبد الرزاق ,فؤاد رشيد عبد الرزاق,وحذيفة سالم عبد الهادي عبد الرزاق ) وعلى مدى اشهر عدة بإعادة ترميم وتشغيل ماكنة الساعة وتصليح اجزائها المتضررة...وتم نصبها من جديد عام 2005م...


 

 


 

 

 

مع الشكر الخاص لشبكة الاعظمية وللسيدة ميادة صالح عبد الرزاق محسوب

 

 

 

 

عودة الى الصفحة السابقة (شخصيات من الاعظمية)

 

 

 

 

 
    

 

This site is being hosted on NetColony.com. Any content shown on the personal pages of this site are NOT the responsibility of NetColony.com. Any improper content will be deleted promptly upon notification of such. Please report any fraud content to fraud@netcolony.com immediately. Thank you!